هل أنت ضــفدع؟؟!!
صفحة 1 من اصل 1•
هل أنت ضــفدع؟؟!!
بســم الله الـرحمــن الرحيــم
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،
هل أنت ضفدع؟!!
أجرى بعض العلماء تجربة على ضفدع فقاموا بوضعه في إناء به ماء يغلي فقفز
الضفدع عدة قفزات سريعة تمكنه من الخروج من هذا الجحيم الذي وضع فيه،
لكن العلماء عندما وضعوا الضفدع في إناء به ماء درجة حرارته عادية ثم
اخذوا في رفع درجة حرارة الماء وتسخينه بالتدريج إلى أن وصل إلى درجة
الغليان: وجدوا أن الضفدع ظل في الماء حتى أتى عليه تماما ومات دون أن يحاول أدنى محاولة للخروج من الماء المغلي.
العلماء فسروا هذا بأن الجهاز العصبي للضفدع لا يستجيب إلا للتغيرات الحادة
أما التغير البطيء على المدى الطويل، فإن الجهاز العصبي للضفدع لا يستجيب له !
أليس هذا هو حال الحياة معنا حالياً ؟
التغيرات المحيطة بنا هي تغيرات بطيئة تكاد تكون مملة في مجملها ولكنها
تغييرات مهمة وحاسمة في معظمها. قارن… “بـِدِقــة”بين حياتك منذ عامين
وحالك الآن
هل هناك تغيرات من حولك ؟ ستدهش من حجم التغيرات التي حدثت من حولك
لكن كيف كانت استجابة جهازك العصبي لها ؟
هل شعرت بأن صغائر الأمور هي في حقيقتها أمور جلل وأن معظم النار من
مستصغر الشرر؟
هل كنت كالضفدع الذي تحركت الدنيا حوله وتغيرت وهو لم يفطن لهذا فلقي
حتفه؟
أم انك فطنت لما يجري حولك وسارعت جاهدا لتعايش التغيرات التي تجري حولك
وتفكر في تطوير حياتك للسير نحو المستقر الآمن؟
هل كان حالك مع نفسك ومع الله كحال الضفدع فلم تفطن بالصدأ الذي يهبط على
قلبك كل يوم وببعدك عن الله خطوة بخطوة إلى أن فوجئت بالبعد السحيق؟
. كيف كان حالك مع نفسك؟
هل سعيت لتطوير نفسك وتعليمها ما جد من علوم؟
أم فوجئت أن الناس أصبحوا ينظرون لك على انك جاهل متأخر لا تدري الكثير
عما يدور حولك!!
كيف كان حالك مع إخوانك ..؟
هل فوجئت الآن انك أصبحت بعيدا عنهم وأن مسافات شاسعة قد قامت بينك
وبينهم من أمور استصغرتها أنت ؟
في كل شئون حياتك قف مع نفسك و اسأل:
هل أنت ضفدع.؟!
تغييرات مهمة وحاسمة في معظمها. قارن… “بـِدِقــة”بين حياتك منذ عامين
وحالك الآن
هل هناك تغيرات من حولك ؟ ستدهش من حجم التغيرات التي حدثت من حولك
لكن كيف كانت استجابة جهازك العصبي لها ؟
هل شعرت بأن صغائر الأمور هي في حقيقتها أمور جلل وأن معظم النار من
مستصغر الشرر؟
هل كنت كالضفدع الذي تحركت الدنيا حوله وتغيرت وهو لم يفطن لهذا فلقي
حتفه؟
أم انك فطنت لما يجري حولك وسارعت جاهدا لتعايش التغيرات التي تجري حولك
وتفكر في تطوير حياتك للسير نحو المستقر الآمن؟
هل كان حالك مع نفسك ومع الله كحال الضفدع فلم تفطن بالصدأ الذي يهبط على
قلبك كل يوم وببعدك عن الله خطوة بخطوة إلى أن فوجئت بالبعد السحيق؟
. كيف كان حالك مع نفسك؟
هل سعيت لتطوير نفسك وتعليمها ما جد من علوم؟
أم فوجئت أن الناس أصبحوا ينظرون لك على انك جاهل متأخر لا تدري الكثير
عما يدور حولك!!
كيف كان حالك مع إخوانك ..؟
هل فوجئت الآن انك أصبحت بعيدا عنهم وأن مسافات شاسعة قد قامت بينك
وبينهم من أمور استصغرتها أنت ؟
في كل شئون حياتك قف مع نفسك و اسأل:
هل أنت ضفدع.؟!
__________________
In ALLAH We Trust





فاطمه العمري- مبدعون




- عدد المساهمات : 243
سجّل في : 23 سبتمبر 2007
العمر : 21
التخصص : هندسة كهرباء-اتصالات
الدولة :
الأوسمة :
رد: هل أنت ضــفدع؟؟!!
إن الأحلام كبرت وكبرت ومن ثم صغرت وصغرت حتى تلاشت

المهندس أبو دلع- مشرف




- عدد المساهمات : 257
سجّل في : 26 أكتوبر 2007
العمر : 20
التخصص : هندسة ميكانيكية
الدولة :
الأوسمة :
رد: هل أنت ضــفدع؟؟!!
حال الامة اليوم كحال الضفدع اشكرك على المقال الرائع والمفيد
نحن اليمانيين ياطه تطير بنا الى روابي العلا احفاد انصار

القمر اليماني- مشرف




- عدد المساهمات : 382
سجّل في : 01 أكتوبر 2007
العمر : 23
التخصص : هندسة اتصالات
الدولة :
الأوسمة :
رد: هل أنت ضــفدع؟؟!!
كلنا ضفادع بهالدنيا.........اطلعو مزبوط واحكمو......... مشكور يا القمر اليماني عرأيك لانه الكل اخذ المقالة وطبقها عحاله وبس اما انت اخذتها بمنطلق اوسع وهذا الصحيح













