الربط الكهربائي بين الول العربية(2)

ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الربط الكهربائي بين الول العربية(2)

مُساهمة من طرف عمارالبستنجي في 05.11.07 15:28

الربط الكهربائي المصري – الأردني – السوري:
1- شبكة الربط الكهربائي الأردني - المصري:

أ- مكونات شبكة الربط :
تم ربط الشبكة الكهربائية الأردنية بالشبكة المصرية في شهر تشرين أول عام 1998 ومنذ ذلك التاريخ يجري تبادل للطاقة الكهربائية بينهما بعد أن تم الاتفاق على تسعيرة تبادل الطاقة، وتتكون شبكة الربط الكهربائي بين البلدين مما يلي:

أ-1 الجانب الأردني:

• خط نقل هوائي مزدوج الدارة بجهد 400 ك.ف تيار متردد يمتد من محطة تحويل العقبة إلى محطة بداية الكيبل البحري في العقبة وبطول 9 كم.
• محطة تحويل العقبة 400/132/33 ك.ف بجانب محطة توليد العقبة الحرارية.

أ-2 الجانب المصري :

• خط نقل هوائي أحادي الدارة بجهد 500 ك.ف تيار متردد يمتد من محطة تحويل السويس إلى محطة تحويل عيون موسى وبطول 40 كم مارّاً فوق القناة باستخدام أبراج عملاقة بارتفاع 220 متراً صممت خصّيصاً لذلك.
• خط نقل هوائي أحادي الدارة بجهد 500 ك.ف يمتد من محطة تحويل عيون موسى إلى محطة تحويل طابا بطول 250 كم.
• محطة تحويل طابا 500/400/220 ك.ف وباستطاعة 750 م.ف.أ.
• خط نقل هوائي أحادي الدارة بجهد 400 ك.ف تيار متردد يمتد من محطة تحويل النقب إلى محطة نهاية الكيبل البحري في طابا وبطول 20 كم.





أ-3 الجزء المشترك بين الجانبين الأردني والمصري :

يرتبط النظانان الكهربائيان المصري و الأردني من خلال كيبل بحري مكون من أربع نواقل مفردة مساحة مقطع كل منها 1000 ملميتر مربع بجهد 400 ك.ف تيار متردد بطول 13 كم يقطع خليج العقبة على عمق أقصاه 850 متر وتبلغ سعته 550 م.واط، وتجدر الإشارة إلى انه بعد ان يتم استكمال ربط المنظومات الكهربائية العربية فإنه من المؤكد ان تزداد قدرات تبادل الطاقة الكهربائية بين هذه المنظومات الكهربائية حيث تصبح الحاجة ماسّة لتحويل الكيبل البحري الممتد بين العقبة وطابا ليعمل على تيار مستمر بدلاً من تيار متردد ويمكن ذلك باستخدام الناقل الرابع الاحتياطي من الكايبل البحري ليشكل مع النواقل الثلاثة الأخرى دارتين كل منهما ذات تيار مستمر وهذا يتطلب استخدام محطات تحويل (تيار مستمر/تيار متردد) على كلا طرفي الكابل البحري في العقبة وطابا وذلك لزيادة قدرة التبادل إلى 1100 م.واط .

2- شبكة الربط الكهربائي الأردني - السوري:

أ- مكونات شبكة الربط :

أ-1 الجانب الأردني :
• محطة تحويل شمال عمان 400/132 ك.ف.
• خط نقل هوائي أحادي الدارة بجهد 400 ك.ف تيار متردد يمتد من محطة تحويل شمال عمان إلى الحدود السورية وبطول 60 كم.
أ-2 الجانب السوري :
• محطة تحويل دير علي 400 ك.ف.
• خط نقل هوائي أحادي الدارة بجهد 400 ك.ف تيار متردد يمتد من محطة تحويل دير علي إلى الحدود الأردنية وبطول 87 كم.

3- التبادل التجاري للطاقة الكهربائية بين مصر و الأردن
بعد أن تم ربط الشبكات الكهربائية الأردنية والمصرية والسورية توافقياً بنجاح فقد تولى مركز التحكم الوطني في مصر والأردن ومركز التنسيق السوري مسؤولية إدارة وتشغيل الأنظمة الكهربائية من حيث توفير الجدول الزمني الأمثل لتشغيل وصيانة محطات التوليد وتحديد متطلبات التوليد استناداً للأحمال الكهربائية المتوقعة وكذلك عمليات تبادل الطاقة الكهربائية حسب الأسس والشروط المنصوص عليها في اتفاقات الربط الثنائية بين مصر و الأردن في حين لم يتم لغاية الآن اعتماد اتفاقيات تبادل الطاقة بين سوريا و مصر و بين سوريا والأردن، علماً بأنه من المتوقع خلال النصف الثاني من عام 2004 توقيع عقد إتفاقية تبادل الطاقة بين سوريا و الأردن. وعلى أية حال فإن تبادل الطاقة الكهربائية بين أية منظومتين كهربائيتين مرتبطتين يعتمد على الخطط التشغيلية والاحتياجات الفنية لكل بلد لمواجهة الأحمال الكهربائية حيث تتم برمجة كميات الطاقة المصدرة أو المستوردة بشكل تكاملي ومسبق آخذاً بالاعتبار جداول الصيانة المعتمدة وفترات ذروة الأحمال إضافة إلى تسعيرة تبادل الطاقة مقارنة بكلفة إنتاجها محلياً.
وتعتمد تكلفة الطاقة المشتراة من الجانب المصري بناءاً على إتفاقات التبادل الثنائي بين مصر والأردن على أسعار الوقود العالمية والتي تأخذ بالإعتبار المعدل الشهري لأسعار وقود الديزل
(Gas Oil 0.2%) والوقود الثقيل (HFO 3.5%) حسب نشرة PLATT,s لأسعار الوقود وكذلك معادلات التعرفة للفترات الثلاث (T1:Mid Peak,T2:Peak,T3:Off Peak) بحيث تتم فوترة الطاقة المشتراة بشكل شهري.
الجدول رقم (1) يوضح الطاقة المتبادلة(المبرمجة و المتسربة) بين الشبكتين الأردنية والمصرية خلال الفترة (1998-2004) أي من تاريخ ربط هاتين الشبكتين ولغاية 30/06/2004، علماً بأن التبادل يتم على مدار الساعة :
جدول رقم (1)
الطاقة الكهربائية المتبادلة بين المنظومتين الكهربائيتين الأردنية والمصرية

السنة الطاقة المبرمجة المشتراة من الشبكة المصرية (م.و,.س) الطاقة المستوردة المتسربة من الشبكة المصرية (م.و,.س) الطاقة المصدرة المتسربة إلى الشبكة المصرية (م.و,.س)
1998 0 7582 7793
1999 0 44776 45592
2000 44450 33978 32189
2001 266700 86470 85898
2002 321775 73508 73780
2003 972300 38172 38158
2004 417255 30000 30000

4- تبادل الطاقة الكهربائية بين سوريا و الأردن:

في نهاية عام 2000 تم الانتهاء من تنفيذ شبكة الربط الكهربائية 400 ك.ف بين الشبكتين الأردنية والسورية وتم ربط الشبكة الكهربائية السورية مع الشبكة الكهربائية الأردنية المصرية الموحدة في شهر كانون ثاني 2001، ومنذ ذلك التاريخ يتم تشغيل شبكة الربط ويجري تبادل للطاقة الكهربائية مع الجانب السوري من خلال سريان الطاقة المتسربة(Inadvertent Energy) من والى كل من الشبكتين والتي يتم التعامل معها بإعادة نفس الكميات من الطاقة الكهربائية في نفس فترات تعرفة التبادل المتفق عليها من قبل لجنة التشغيل الثنائية(T1,T2,T3) والجدول رقم (2) يوضح الطاقة المتسربة في الاتجاهين من تاريخ الربط ولغاية 30/06/2004 :


جدول رقم (2)
تبادل الطاقة الكهربائية بين الشبكتين الأردنية والسورية على شكل طاقة متسربة
السنة الطاقة المتسربة من الجانب السوري إلى الجانب الأردني (م.و,.س) الطاقة المتسربة من الجانب الأردني إلى الجانب السوري (م.و,.س)
2001 115837 115362
2002 110963 111179
2003 116679 115744
2004 110963 111179


5- العوائد الفنية و الخبرات المكتسبة من تشغيل الربط الكهربائي المصري- الأردني و السوري-الأردني:
يتكون النظام الكهربائي الأردني من شبكة النقل 400 ك.ف والتي تصل بين محطة توليد العقبة ومحطة تحويل جنوب عمان 400/132 ك.ف ومن ثم محطة تحويل شمال عمان 400 ك.ف، وهذه الشبكة هي عنصر النقل الرئيسي في الشبكة الأردنية وحلقة الربط الرئيسية بين مصر وسوريا، وترتبط هذه الشبكة بشبكة النقل 132 ك.ف على التوازي عن طريق محولي جنوب عمان 400/132/33 ك.ف بقدرة 400 م.ف.أ لكل محول، وقد أدت طبيعة هذه الشبكة إلى تحديد القدرة المستجرة من الشبكة المصرية بحدود 100 م.واط في حال تشغيل محطة توليد العقبة الحرارية بكامل استطاعتها التوليدية.
وقد تم بتاريخ 27/06/2004 التشغيل التجريبي لأحد محولي شمال عمان 400/132/33 ك.ف 400 م.ف.أ وكذلك لأحد دارتي شمال عمان- طارق 132ك.ف،حيث سيؤدي التشغيل الفعلي لهذين المحولين إلى زيادة القدرة المستجرة إلي 250 م.واط من الشبكة المصرية ومن الشبكة السورية.
ونظراً لعدم تمكن الجانب المصري من ضبط ذبذبة النظام الموحد عند 50 هيرتز بسبب عدم وجود نظام AGC في الخدمة في سوريا والأردن فإن ذلك أدى إلى زيادة تسرب الطاقة الفعالة في خطوط الربط الكهربائي، غير أن المحافظة على استقرار الذبذبة إضافة إلى الخبرة المكتسبة لدى مشغلي النظام الكهربائي الموحد في مراكز التحكم ساهمت بفاعلية في الحد من كميات الطاقة المتسربة في خطوط الربط على مدار الساعة.
وقد ساهم الربط الكهربائي مع مصر و سوريا في تحسين واضح في أداء النظام الكهربائي الأردني وزيادة إعتماديته و خاصة في حالات الخروج القسري لوحدات توليدية أو خطوط نقل 132 ك.ف أو فصل أحمال في النظام الكهربائي الأردني ،حيث كان يعاني النظام الكهربائي الأردني من مشاكل عدم إستقرارية في كثير من حالات الخروج القسري لوحدات توليدية أو فصل أحمال قبل تشغيل الربط الكهربائي، إضافة إلى مساهمته في تخفيض الاحتياطي الدوار الساخن إلى النصف حيث كانت تبلغ قيمة هذا الاحتياطي قبل الربط الكهربائي حوالي 60 م.واط وانخفض إلى 30 م.واط.
وفيما يتعلق بانسياب الطاقة المراكسة في خطوط الربط الكهربائي بين مصر والأردن وبين سوريا والأردن فإن هناك تدفق للطاقة المراكسة من الشبكة الأردنية إلى الشبكتين المصرية والسورية وذلك لأن مستوى الفولطية في محطة تحويل العقبة 400 ك.ف أعلى من مستوى الفولطية في محطة تحويل طابا 400 ك.ف و كذلك مستوى الفولطية في محطة تحويل شمال عمان أعلى من مستوى الفولطية في محطة تحويل دير علي400 ك.ف، ويتطلب الأمر تخفيض تدفق الطاقة المراكسة إلى الصفر غير أن ذلك يستلزم قيام الجانبين المصري و السوري برفع مستوى الفولطية لديهما بحيث تتساوى مع مستويات الفولطية في كل من العقبة و شمال عمان.
وتشجيعاً لتبادل الطاقة الكهربائية بين دول الربط الكهربائي السباعي من خلال تطبيق رسوم عبور الطاقة الكهربائية مقابل رسوم بسيطة لشبكات العبور الكهربائية فقد تم الاتفاق على أن يتحمل المشتري للطاقة الكهربائية تكاليف رسوم العبور بينما يتحمل الطرف البائع للطاقة الفقد الناتج عن عبور الطاقة لشبكات دول العبور، وذلك من خلال تعويض الفقد عيناً بإضافة كمية الطاقة المقابلة للفاقد إلى الطاقة المبرمج تمريرها وبحيث يتم إعادة النظر في قيمة الفاقد سنوياً، ويحدد رسم عبور الطاقة الكهربائية بقيمة 1 دولار أمريكي/م.واط ساعة للطاقة المبرمج عبورها ولكل شبكة من شبكات دول العبور (مصر – الأردن –سوريا) ويعاد النظر بقيمة رسم العبور كل سنة أو عند انضمام شبكة أخرى للربط الكهربائي.
ومن الضروري التنويه إلى التأثيرات البيئية الإيجابية التي تم جنيها من تشغيل خطوط الربط الكهربائي حيث أن ذلك أدى إلى التقليل من تشغيل الوحدات التوليدية ذات الكفاءة المنخفضة و المؤثرة بشكل سلبي ومباشر على البيئة .
خاتمة:
إن تحقيق الحلم العربي بربط كهربائي عربي شامل والذي يعتبر أحد دعائم التكامل الاقتصادي العربي وأساس التجارة البينية للطاقة الكهربائية بين الدول العربية تستدعي العمل الجاد لاستكمال مشروعات الربط الكهربائي الحالية وتنفيذ مشاريع الربط الكهربائي بين البلدان العربية غير المرتبطة في المشرق العربي و في الخليج العربي وكذلك إجراء دراسات الجدوى الاقتصادية و الفنية لربط السودان واليمن.وبتشغيل الربط الكهربائي الليبي- التونسي سوف تصبح جميع الدول العربية الواقعة جنوبي البحر الأبيض المتوسط مرتبطة مع بعضها ومع أوروبا.

عمارالبستنجي
مشارك جديد
مشارك جديد

الجنس:ذكر
عدد المساهمات : 40
سجّل في : 01 أكتوبر 2007
التخصص : هندسة كهربائية_ قوى وتحكم
الدولة : http://i27.servimg.com/u/f27/11/19/44/08/th/male_j11.gif
الأوسمة : http://illiweb.com/fa/empty.gif

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى